متابعة :-محمدالحفناوي
تحدث في
مواجهه تحديات و صعوبات وازامات الحياه—–
أختر الطريق الصعب ——- الكثير منا عندما يواجهه التحديات فى حياته الخاصه والعمليه يكون امام طريقيين —
اما ان يجبن ويهرب ويدفن وجهه فى الرمال —
ويختار الطريق السهل بانه يقرر ان لا يرى -ولايسمع -ولايتكلم –
معتقدا انه مع مرور الوقت هناك مشاكل كثيره تحل نفسها بنفسها —اويغمض عينه عن المشكله ويقنع نفسه انها غير موجوده —
اويهرب منها كلما وجد ان المشكله والازمه تقترب اليه معتقدا ان الامور والازمات يمكن ان تحل —او تسكن— او تموت بهذه الطريقه———
غير ان الواقع يقول غير ذالك تماما —
فأن الهروب من المشكله يؤدى الى تفاقمها —
وان المعالجه المبكره دائما تأتى بنتائج افضل كثيرا —-
وانك تستطيع ان تجنب نفسك مخاطر جسيمه عندما تتدارك الامر مبكرا ——–
لذالك فمواجهه المشاكل والازمات بعقلانيه–
وبصلابه دون اهتزاز —
وبفهم صحيح لابعاد المشكله وحدودها وحجمها واسبابها—
يساعد كثيرا فى حلها والسيطره عليها—
ووضع حلول تدريجيه ونهائيه لها —— لاتوجد مشكله ولا ازمه ليس لها حل —–
ولكن يوجد اشخاص اقوياء يستطيعون بأيمانهم باالله وثقتهم فى قدرته–واتكالهم عليه —
يستطيعون وهم يواجهوا المخاطر والمشاكل التى تعترضهم ان يقاوموا وان ينتصروا ——-
تعلم كيف تنتصر على مشاكلك ومصاعبك وازمات حياتك—باختيارك الطريق الصعب بالمواجهه
فما أضيق الباب واكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه.
الاقتصاد الإيراني في غرفة الإنعاش: نتائج 45 عامًا من حكم الولي الفقيه
08/05/2024
العالم صار يعرف إن مستقبل نظام الملالي مجهول
16/10/2015
سلسلة مقالات نقديّة ” المدارس النقديّة الحديثة وقضايا النقد الأدبي “
25/07/2024
نظام الملالي يلاحق الايرانيين الاحرار
19/07/2017
فى ذكرى “إبراهيم الفقي”
06/12/2015
الإختلاف هل يُفسد للود قضية ؟
26/04/2016
فوزى : ساعات قليلة ويحتفل المصرين بأعياد الربيع , ويؤكد الفرق بين الفسيخ والرنجة السليمة من الفاسدة المطروحة فى الاسواق
22/07/2015
زواج الإنترنت …. وماذا بعد ؟
14/04/2016
الاستعدادت لكوب 22 تنطلق باقليم الحوز
26/09/2018
الأديب محمد محمد السنباطى و رحلة عطاء فى يوم الوفاء
18/09/2015
ثقافة الاصلاح واحترام الزمن :
30/06/2015
محمد الفار مرشح البرلمان يستنكر اﻻرهاب الغاشم
28/10/2015
الاسلام دين الجوهر قبل المظهر .
22/01/2016
الصداقة الحقيقية … أفعال وليست اقوال!
21/07/2015
كتب – محمود الجوهرى صرح دكتور محمد زهران مؤسس تيار استقلال المعلمين بأن تقرير هيئة الرقابة المالية أدان الحارس القضائي ولجنة تسيير أعمال النقابة و اتهمهم بنهب أموال المعلمين في صندوق زمالة المعلمين … صندوق زمالة المعلمين تم إنشاؤه سنة 1991 وبدأ بخصم : 2 % من أساسي المرتب لجميع المعلمين وفي سنة : 1997 أصبح الخصم : 7 % من أساسي المرتب أي أن الصندوق من المفروض أن يكون به الآن 15 مليار جنيه على الأقل ، من غير فوائد البنوك من غير مشاريع الاستثمار ، الموجود بالصندوق الآن هو : 2 مليار و 400 مليون ، أي أنه تم نهب مليارات الجنيهات من الصندوق من دماء وعرق المعلمين ، وصندوق الزمالة له قانون ولائحة خاصة به وله مجلس إدارة منتخب يختلف عن قانون ولائحة ومجلس إدارة النقابة ، والآن مجلس إدارته يتكون من خمسة منهم 3 من لجنة تسيير أعمال النقابة واثنان من إدارة الصناديق الخاصة ، وصندوق الزمالة هو الذي يمنح العضو من المعلمين المشتركين : 15 ألف جنيه في حالة نهاية خدمة العضو ، وكنت قد طالبت بحصول الزميل على : 31 ألف جنيه وهناك دعاوى في المحاكم بهذا الخصوص ، مع العلم أن أعضاء النقابة ليسوا جميعاً أعضاء في صندوق الزمالة بدليل أنه حال إحالة المعلم للمعاش يستمر عضواً بنقابة المعلمين ، وتنقطع علاقته بصندوق الزمالة بعد حصول على مكافأته من الصندوق . 1 – وكنت قد تقدمت بشكوى ضد مجلس إدارة الصندوق وضد الحارس القضائي وضد لجنة تسيير الأعمال لحصول الحارس القضائي على 5 مليون جنيه دون وجه حق من صندوق الزمالة بالمخالفة للقانون تحت مسمى سلفة بما يتعارض مع قانون ولائحة صندوق الزمالة ، وبالفعل أثبت تقرير الرقابة المالية هذا المبلغ في تقريره ، وطالبهم بضرورة تسوية مبلغ الـخمسة مليون والمبالغ الأخرى التي تم سحبها من صندوق زمالة المعلمين ، مما يستوجب معه إحالة الحارس القضائي ومجلس إدارة الصندوق للنيابة العامة ، العجيب أن رئيس مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين هو محمد مدين الذي في نفس الوقت هو أمين صندوق النقابة المعين في لجنة تسيير الأعمال بالنقابة يشاركه عضوان من لجنة تسيير الأعمال بالنقابة . 2 – وأيضاً ثبت من تقرير هيئة الرقابة المالية أنه تم دعم العُمرة بألفين جنيه لكل معتمر من صندوق الزمالة بالمخالفة لقانون ولائحة صندوق الزمالة لأنه لايوجد نص باللائحة ينص على أن العمرة يتم دعمها من صندوق الزمالة ، لأن العمرة والحج نشاط يخص النقابة ولا يخص صندوق الزمالة ، والجريمة الأكبر أنه تم دعم عدد من المعتمرين بألفين جنيه لكل عضو وهم ليسوا أعضاء في صندوق الزمالة ، بل ومنهم من ليسوا معلمين أصلاً ، وعلى رأسهم الحارس القضائي ، وجميع أعضاء لجنة تسيير الأعمال سافروا للعمرة بدعم من صندوق الزمالة مع أنهم بالمعاش وليسوا أعضاء في صندوق الزمالة …… وبعد تظاهرة : 27 / 7 سنقدم هذه المستندات ومستندات أخرى تؤكد أن الحارس القضائي ولجنة تسيير الأعمال بالنقابة نهبوا النقابة وكذلك صندوق الزمالة ، كما نطالب بضرورة تجميد صندوق الزمالة لحين الانتهاء من تحقيقات النيابة العامة .